السيد محمد صادق الروحاني
123
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد )
--> ( 1 ) سند الرواية كما في الوسائل هو : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن سجادة عن موسى بن بكر قال : كنا عند أبي الحسن * وإذا دنانير مصبوبة . . ، ثم قال لي : ألقه في البالوعة حتى لا يباع شيء فيه غش . ورواه الصدوق بإسناده عن موسى بن بكر مثله . ( 2 ) راجع معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 6 ص 24 : الحسن بن علي بن عثمان سجادة . قال الشيخ 165 : " الحسن بن علي بن أبي عثمان ، الملقب بسجادة ، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان " . وأبو عثمان اسمه عبد الواحد بن حبيب . التهذيب : الجزء 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها ، الحديث 461 . - وقال النجاشي : " الحسن بن أبي عثمان ، الملقب سجادة أبو محمد ، كوفي ، ضعفه أصحابنا ، وذكر أن أباه علي بن أبي عثمان روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام . له كتاب نوادر ، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل - في حال استقامته عن - الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة " . روى عن عبد الجبار النهاوندي ، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، والحسين بن عبد الله . كامل الزيارات : الباب 26 في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي عليه السلام ، الحديث 4 و 5 . - وقال ابن الغضائري : " الحسن بن علي بن أبي عثمان ، أبو محمد الملقب بسجادة ، في عداد القميين ، ضعيف ، وفي مذهبه ارتفاع " . - وقال الشيخ في رجاله ، في أصحاب الجواد عليه السلام : " الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة غال " وكذلك قال في أصحاب الهادي عليه السلام . - وقال الكشي 465 حسن بن علي بن أبي عثمان سجادة : " قال نصر بن الصباح : قال لي السجادة : الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما : ما تقول في محمد بن أبي زينب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد المطلبأيهما أفضل ؟ ! قلت له : قل أنت فقال : بل : محمد بن أبي زينب ! ألا ترى أن الله عز وجل ، عاتب في القرآن محمد بن عبد اللهفي مواضع ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب : قال : لمحمد بن عبد الله ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ولئن أشركت ليحبطن عملك وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشيء من ذلك . - قال أبو عمرو : على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسولوليس لهم في الإسلام نصيب " . - أقول : الرجل وإن وثقه علي بن إبراهيم ، لوقوعه في إسناد تفسيره إلا أنه مع ذلك لا يمكن الاعتماد على رواياته لشهادة النجاشي بأن الأصحاب ضعفوه ، وكذلك ضعفه ابن الغضائري . - نعم لو لم يكن في البين تضعيف ، لأمكننا الحكم بوثاقته ، مع فساد عقيدته ، بل مع كفره أيضا . ويأتي بعنوان الحسن بن علي بن عثمان سجادة أيضا . - وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل ، وبابن بطه .